أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

10

كتاب النبات

( 23 ) وقال الأصمعيّ : قال جعفر بن سليمان : إذا عقد البعير شحما بالرّبذة سوفر عليه سفرتان فلا تنقصان شحمه ، وذلك انها بلدة ليس فيها حمض . ( 24 ) وقال أبو نصر : الحميان حمى الرّبذة وحمى ضريّة ، فحمى الزّبذة غليظ الموطئ كثير الخلّة ، وحمى ضريّة سهل الموطئ كثير الحموض ، تطول عنه الأوبار وتنفتق الخواصر ( 7 آ ) ويزهل اللحم . ( 25 ) وإذا أرسلت الإبل في النجيل قيل قد انجلت ، وقد أنجلوا إبلهم . ذكر ذلك بعض الرواة . ( 26 ) ويقال أخللت الإبل رعيتها الخلّة ، وأحمضتها رعيتها الحمض وقال بعض الرواة : حمضت الإبل أرعيتها الحمض ، وأحمضتها صيرتها تأكل الحمض . ( 27 ) وقال أبو زيد : إذا وردت الإبل الماء فشربت ثم رعت حول الماء ولم تبرح قيل هي واضعة ، وقد وضعت تضع وضيعة . قال : ولا تكون واضعة إلّا أن ترعى الحمض حول الماء . ( 28 ) وقال غيره : إذا كانت ترعى قرب أهلها في الحمض وشبهه فهي واضعة ، وإذا فعل ذاك بها فهي موضوعة . ( 29 ) فإن سيقت إذا شربت فذهب بها نحو المرعى فذاك الزّهو . وأنشد

--> ( 5 ) كثير الخلّة : في الأصل كثيرة الخلّة . ( 15 ) فهي واضعة - ص : مفقود في الأصل ( 27 ) ل 10 / 282 : 13 « وقال أبو زيد إذا رعت الإبل الحمض حول الماء فلم تبرح قيل وضعت تضع وضيعة » . ( 28 ) ص 11 / 176 : 2 « قال ( أبو حنيفة ) وإذا كانت ترعى . . . فهي موضوعة » . ( 29 ) وأنشد : البيت في شرح شواهد الكشاف 211 وصدر البيت « شددت إليك الرحل فوق شملة » ، وهو أيضا في ل 19 / 83 ( زها ) وصدره « وأنت استعرت الظبي جيدا ومقلة » .